للعدالة وجهان؛ وجهٌ قانوني نصي يرى المقدمات والنتائج كما يرى كلنا الشمس في وَضَحَ النهار، وهناك وجهٌ آخر يغوص في مقدمات المقدمات، وينظر إلى ما بعد النتائج، ويتحسس النوايا، ويستشعر البراءة والدناءة في أعين الماثلين أمامه.
وهنا “خليل” يغمره التيه بين هذا وذاك؛ ويتسائل.. هل يمكن درء الجريمة بالجريمة؟
وحين تأتيه الإجابة يقول: ليذوقن كلٌ وبال أمره!
تخفيضات!





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.