ليس كل تعب سببه وجع ظاهر، وهناك تعب لا يظهر في التحاليل، ولا يراه أحد في المرايا، ولا ينتبه له أحد غيرك أنت…
إذا كان لديك إحساس بأنك (متعب / منهك / مرهق)
دون سبب واضح، فهذا الكتاب كُتب من أجلك.
تعب الروح… حين تظل صامتًا كثيرًا.
تعب القلب… حين يحمل أكثر مما يحتمل.
تعب العقل… حين يظل نشطًا دون راحة، وكأنه مطالب دومًا بالنجاح وهو مُنهَك.
قد تكون ابتسامتك على وجهك الآن… وتستمر وتقول:
«أنا بخير».
ولكن هناك جزء داخلك يعرف أن هناك شيئًا يحتاج إلى وقفة صدق، ووقفة رحمة، ووقفة مع نفسك، لا ضدها.
هذا الكتاب لم يأتِ ليصلحك، ولا ليخبرك ماذا تفعل وكيف تعيش.
إنه يقول لك:
أنت لست وحدك، وهناك شخص يشاركك إحساسك، وما تشعر به، ويفهمك حق الفهم، وهناك طريق للعافية،
أهدأ، أصدق، وأقرب إليك.
إذا وصلتَ إلى هنا… فربما قلبك هو الذي أتى بك،
وربما هذه بداية رحلة لا تغيّر حياتك فجأة، لكنها قد تعيدك إلى نفسك خطوة خطوة.
قد تكون هذه أعظم عافية يمكن أن تصل إليها…!
الكتاب لِمَن…؟
الكتاب لك:
إذا كانت ضغوطات الحياة وجريانها السريع قد أخذت من روحك، وأرهقتك نفسيًا، وأثرت على صحتك، وتحاول اللحاق بنفسك، لكنك تجد نفسك متأخرًا عن إحساسك، عن صحتك، عن فرحتك.
(شفاؤك بداخلك)





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.