هناك حكايات تأتي كخطوة فوق ترابٍ قديم، فتوقظ ما دُفن بالذاكرة قرونًا طويلة، وتفتح أبوابًا لم يطرقها أحد من قبل.
وحين تمتد يد القدَر لتجمع شتات روحين تفرَّقا، تُصبح الحقيقة طريقًا لا بُد أن يكملاه معًا.
بدأت القصة قبل قرون عدة، يوم قررت الأراضين أن تخفي سر مدينة كاملة لم تُكتَب بأي بردية، ولم يجرؤ أي عالم من العلماء على الاعتراف بوجودها في التاريخ.
تلك المدينة نائمة مدفونة، كجرح لم يلتئم بعد، مدينة كاملة يحرسها جن من عهود غابرة، تختبئ لعناتها خلف تلك البوابات التي لا تُفتَح إلا لمن كُتب له أن يراها ويدخلها.
علينا جميعًا أن ندرك، أن بعض الأشخاص لا يظهرون مصادفةً، بل يأتون كعلامة حقيقية، كان يجب أن تُكتشَف يومًا ما، وكقلبٍ وُضِع في طريقنا لينير عتمته.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.