تبدو وكأنها لوحة نابضة بالحياة، بمجرد رؤيتها تشعر وكأنك في مشهد من فيلم كلاسيكي قديم، يحمل اسم برلين الألمانية.. تظهر فيه شابة إيطالية فاتنة، تتسم بأناقة لافتة وقامة رشيقة، تنسدل خصلات شعرها السوداء بنعومة على كتفيها، وتبرق عيناها العسليتان كحبات الكرز الناضجة، تسحر كل من يقع نظره عليهما، تعيش مع صديقها شاباً إيطاليًا بملامح جذّابة وشارب عريض يشكل علامة فارقة في وجهه الوسيم، يحمل طابع الرجولة الكلاسيكية التي لا تغيب عن الذاكرة. كانت “صامويلا” ترى أن برلين هي الآمر الناهي في الاتحاد الأوروبي، القائد غير المعلن لمسيرة الوحدة التي بدأت عقب الحرب العالمية الثانية، حين أدركت أوروبا أن السلم لا يتحقق إلا بتقارب الشعوب قبل الحكومات، وكانت تردد دومًا أن أجمل ما قدمته تلك الحرب القاسية هو درس وجوب الوحدة بين الدول، مهما اختلفت أحجام الدول أو تعداد سكانها أو قوتها الاقتصادية.
تخفيضات!





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.