في بيتٍ تُصاغ قوانينه من الخوف، يكبر الأبناء وهم يتقنون الصمت، ويؤجلون أسئلتهم، ويتعلمون باكرًا كيف ينجون دون أن يُلاحظوا. العين التي تراقب لا تنام، والكلمة التي لم تُقل تظل أثقل من العقاب. تتبع الرواية أثر طفولةٍ لم تُكسر دفعةً واحدة، بل تآكلت ببطء، حيث تتحول الحماية إلى سيطرة، والحرص إلى شكلٍ آخر من القسوة.
تخفيضات!





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.